دستاوردهای جنگ
🔰نگاهی کلی به برخی از دستاورد های جنگ تحمیلی سوم
۱. شهادت قائد و امام امت حضرت آیت الله سیدعلی حسینی خامنه ای (قدس سره) و نائل شدن به مقام والای شهید
قال الله تبارک و تعالی:
وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتَۢاۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ(آل عمران، ١٦٩)
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ(جمعه،٦)
فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُم بِبَعْضࣲۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ
وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْسࣰا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ
(محمد، ۴ الی ٩)
قال امیرالمؤمنین الامام علی ابن ابی طالب علیه السلام:
ان اکرم الموت قتل (نهج البلاغه، خطبه ۱۲۲)
قال الامام السجاد علی ابن الحسین علیه السلام:
ان القتل لنا عادة و کرامتنا الشهادة (الملهوف علی قتل الطفوف، ص ۲۰۲)
طبتم و طابت الأرض التی فیها دفنتم (زیارت وارث)
لذا در فضیلت و مقام والای شهید و شهادت همین بس که سید و سالار شهیدان و امام جان بر کفان، حضرت اباعبدالله الحسین علیهالسلام، با خون شهادت را تفسیر فرموده و خود نیز قافله سالار شهیدان در مکتب حسینی میشوند.
و اکرْمتُه بالشهادة و ختمتُ له بالسعادة (اصول کافی، ج۲، ص ۶۸۳)
قال الله تبارک و تعالی:
إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنْيَٰنࣱ مَّرْصُوصࣱ(صف، ٤)
وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلࣱ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةࣱ يَٰلَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمࣰا(نساء، ٧٣)
لذا در روایت نقل شده که امیرمؤمنان بعد از ضربت شمشیر بر سر مبارکشان می فرمایند: “فزت و ربّ الکعبه"، قسم به پروردگار کعبه رستگار شدم.
۲. تجدید میثاق و بیعت مردم ولایت مدار و بصیر جمهوری اسلامی ایران با امامت و ولایت و امام شهید امت و امام راحل و آرمان ها و ارزش های انقلاب اسلامی
قال الله تبارک و تعالی:
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (بقره، ۲۷)
اللهم انی اجدد له فی صبیحة یومی هذا و ما عشت من ایامی عهدا و عقدا و بیعة
له فی عنقی لا احول عنها و لا ازول ابدا (دعای عهد)
۳. ظهور و نمود نظامی و اثبات قدرتمندی نیروهای مسلح در منطقه و جهان با تدبیر فرمانده شهید کل قوا
قال الله تبارک و تعالی:
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةࣲ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءࣲ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (انفال، ٦٠)
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَٰهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ (محمد، ٣١)
۴. کشیده شدن خط بطلان بر فتنه ها و خیالات واهی و شوم برخی از عوامل و متخاصمین داخلی و خارجی
قال الله تبارک و تعالی:
وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةࣱ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ(بقره، ١٩٣)
أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ
لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلْأٓخِرَةِۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْۘ إِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱل-عَلِيمُ
(یونس، ۶۲ الی ۶۵)
قال امیرالمؤمنین الامام علی ابن ابی طالب علیه السلام:
إِنَّ الْفِتَنَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ، يُنْكَرْنَ مُقْبِلَاتٍ وَ يُعْرَفْنَ مُدْبِرَاتٍ، يَحُمْنَ حَوْمَ الرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَلَداً وَ يُخْطِئْنَ بَلَداً (نهج البلاغه، خطبه ۹۳)
۵. ظهور و نمود قدرت معنویت و ایمان و تقوا و عمل صالح و صبر و توکل در استقلال و قدرت درونی و بی نیازی و عدم وابستگی به بیگانگان
قال الله تبارک و تعالی:
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوْمࣱۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلْأَرْضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءࣲ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيمُ (بقره، ٢٥٥)
وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجࣰا
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيْءࣲ قَدْرࣰا
(طلاق،۲ و ٣)
قال الامام صادق علیه السلام:
من اطاع الله تبرأ من الناس و من عصی الله توکل علی الناس
۶. وحدت و اتحاد و همدلی آحاد ملت و همه نهادها
قال الله تبارک و تعالی:
وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعࣰا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءࣰ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنࣰا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (آل عمران، ١٠٣)
قال امیرالمؤمنین الامام علی علیه السلام:
انما المومنون إخوهم و ان استغلب احدهم علی اخیه فلیعتدل
۷. عزت و اقتدار ملی در سایه راهبری حکیمانه و مقتدرانه امام شهید امت
قال الله تبارک و تعالی:
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ يَرْفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابࣱ شَدِيدࣱۖ وَمَكْرُ أُوْلَـٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ (فاطر، ١٠)
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ ٱلْأَعَزُّ مِنْهَا ٱلْأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (منافقون، ٨)
————
#جهاد_تبیین
#تحلیل_سیاسی